باسم الأنصاري

24

موسوعة طب الأئمة ( ع )

عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللّه ، عن أبي سليمان الحذّاء ، عن محمد بن الفيض قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فجاءه رجل فقال له : إنّ ابنتي قد ذبلت وبها البطن ؟ فقال : ما يمنعك من الأرز بالشحم ؟ خذ حجارا أربعا أو خمسا فاطرحها بجنب النار ، واجعل الأرز في القدر واطبخه حتى يدركه ، وخذ شحم كلى طريا ، فإذا بلغ الأرز فاطرح الشحم في قصعة مع الحجارة ، وكبّ عليها قصعة أخرى ، ثم حرّكها تحريكا جيدا واضبطها كي لا يخرج بخاره ، فإذا ذاب الشحم فاجعله في الأرز ثم تحسّاه » . عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عمّن أخبره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نعم الطعام الأرز ، وإنّا لندّخره لمرضانا » . عنه ، عن يحيى بن عيسى ، عمّن أخبره ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « نعم الطعام الأرز ، وإنّا لنداوي به مرضانا » . عنه عن عثمان بن عيسى ، عن خالد بن نجيح قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام وجع بطني ؟ فقال لي : « خذ الأرز فاغسله ثم جفّفه في الظل ، ثم رضّه وخذ منه في كل غداة ملء راحتك » ، وأزاد فيه إسحاق الجريري : « تقليه قليلا وزن أوقية واشربه » . عن أبي الحسن عليه السّلام قال : « ما دخل جوف المسلول مثله ، إنّه يسلّ الداء سلّا » . وقال عليه السّلام : « نعم الدواء الأرز ، بارد ، صحيح ، سليم من كل داء » . عن الرضا ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله : سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم والأرز » . ابن أبي نافع وغيره يرفعونه ، قال : « ما من شيء أنفع ، ولا أبقى في الجوف من